سيد جلال الدين آشتيانى
703
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
مظاهر حمد . « 1 » از آنجا كه حق تعالى بوسيلهء كلام خود در عبادش تجلى بملابس صفات نموده است ، بندگان خاص ، عظمت و بهاء و جلالت و كمال قدرت حق و تمام جلال او را شهود نمودهاند ؛ و حق را بحسب قول و فعل مخاطب قرار دادند ؛ و عبادت را خاص او دانستند ؛ و از حول و قوهء او استمداد نمودند . حركات و سكنات آنها عبادت حق است . بطور دائم حق را عبادت مىنمايند ، و او را بلسان محبت بواسطهء مشاهده جمال و جلال او مىخوانند ، خصوصا حضرت ختمى حق را بوجه مطلق عبادت نمود ، و بوجه مطلق او را مخاطب نمود . و لا يخفى ان في هذا و ما قبله دلائل على اختصاصه « صلوات الله عليه » بسورة فاتحة الكتاب . شخص متوجه به حق در مقام عبادت و توجه به اين معنى كه ما سوى الله فعل حقند ، و خود او و افعال او در مقام ادراك توحيد فعلى ، حاضر نزد مالك الملك است و يكى از افعال او حمد حق است به حقيقت « الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ » پى برده است . حضور در اين مقام ، مفاد قول حضرت رسول است كه فرموده است : « فاعبد ربك كأنك تراه و ان لم تكن تراه فانه يراك » .
--> ( 1 ) . در مسفورات اهل عرفان ، اين عبارت در اين مقام زياد ديده مىشود : « و الحمد عبارة عن اظهار كمال المحمود و ابانة اتصافه بنعوت الجمال و الجلال باحدى الالسنة الخمسة . . . » . السنة خمسة ، عبارت است از لسان ذات و لسان الاحدية و الواحدية و لسان الاسماء الالهية و اعيان الثابتة » . لسان اعيان ، لسان قابلى و كونى است ، و باقى السنه ، لسان فاعلى و الهى است . حمد در لسان اعيان ثابته ، ناشى از مقام مشيت كليه است . فهذا الحمد على المولود منها الذى هو الرقيقة و هو مقام المشية الكلية الالهية ، و الالسن الخمسة تحمد المولود جزاء عن اظهاره ، مع انه نفس ايجاده تعالى حمده و حمدها انفسها كما ان المولود بجميع تعيناته تحمد الحضرات جزاء لايجادها اياها ، مع ان نفس الوجود حمد لها ، كما ان الحضرات يحمد بعضها بعضا باعتبار الحقيقة و الرقيقة و الوحدة و الكثرة و الوحدة و الوحدة المحضة و الكثرة المحضة ، فالكل حق ؛ فالحق حامد و محمود و الكل خلق ، و الخلق حامد و محمود و بالعكس ؛ فالحق خلق و الخلق حق ؛ فالحق محمود و الحق حامد فهو الحامد و المحمود جمعا و تفصيلا حقيقة و رقيقة . افضل مراتب الحمد ، حمد الحق ذاته في مقام احديته ، و بعده حمد الانسان الكامل ، الجامع للوجوب و الامكان ، و هو عبارة عن حمد الحق ذاته في مقام تفصيل وجوده بعد حمده ذاته في مقام سره .